القديسة المطوبة مريم

إيمان كنيسة الرجاء ونظرتها من كلمة الله حول القديسة العذراء مريم:
لم تجد في كل العصور والأزمنة إمراة كُرمت من جميع البشر مثل القديسة العذراء مريم، ويسجل الكتاب المقدس كلمات من نور في إنجيل لوقا 1: 48″ فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني”، فالكل يطوبونها ويكرمونها، إن حياة هذه القديسة المطوبة درس عملي يجب أن نتعلمه ونعيشه في حياتنا اليومية من قداسة وعفة وإيمان.وعندما نتتبع حياتها منذ أن بشرها الملاك في إنجيل لوقا والفصل الأول وكيف كانت خاضعة بكل إيمان لإختيار الله لها أن تكون أم ليسوع، ثم نرى في عمق روحي لاهوتي تسبيحتها في بيت إليصابات وموقفها الرائع عند الصليب وكيف ترى أبنها وهو يُصلب بأيدي الخطاة وشركة محبتها مع التلاميذ في يوم الخمسين في سفر الأعمال الإصحاح الثاني.
ونحن ككنيسة نطوب القديسة العذراء مريم ونستمد إيماننا بها من وحي كلمة الله، ونشجع شعبنا أن يعيشوا متمثلين بحياتها في عيشة طاهرة مقدسة في عالم مليء بالخطية والنجاسة، فإن إكرامنا لها هو أن نسلك كم يعلمنا الكتاب المقدس عن حياتها.