إيمان ومعتقد كنيسة الرجاء

1. في المعتقدات الأساسية – نحن نتحد مع كل الكنائس والطوائف المسيحية في كل المعتقدات الأساسية.

جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.   رسالة أفسس 4: 4 -6

2. في المعتقدات الغير أساسية – 

وَمَنْ هُوَ ضَعِيفٌ فِي الإِيمَانِ فَاقْبَلُوهُ، لاَ لِمُحَاكَمَةِ الأَفْكَارِ. وَاحِدٌ يُؤْمِنُ أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ شَيْءٍ، وَأَمَّا الضَّعِيفُ فَيَأْكُلُ بُقُولاً. لاَ يَزْدَرِ مَنْ يَأْكُلُ بِمَنْ لاَ يَأْكُلُ، وَلاَ يَدِنْ مَنْ لاَ يَأْكُلُ مَنْ يَأْكُلُ، لأَنَّ اللهَ قَبِلَهُ. مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلكِنَّهُ سَيُثَبَّتُ، لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ. فَإِذًا كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُعْطِي عَنْ نَفْسِهِ حِسَابًا ِللهِ. أَلَكَ إِيمَانٌ؟ فَلْيَكُنْ لَكَ بِنَفْسِكَ أَمَامَ اللهِ! طُوبَى لِمَنْ لاَ يَدِينُ نَفْسَهُ فِي مَا يَسْتَحْسِنُهُ. رسالة رومية 14: 1- 4، 12، 22

3. في كل معتقداتنا وإيماننا – نظهر محبة للجميع

وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا.
رسالة كورنثوس الأولى 13: 2

بالنسبة لمعتقداتنا الأساسية 

الكتاب المقدس  نحن نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلام الله، موحى به بالكامل بدون أي خطأ في المخطوطات الأصلية، موحى به من الروح القدس، وهو له كل السطلة العليا في جميع مسائل العقيدة والسلوك.وهو الدستور الفاصل في كل النزاعات المذهبية.(تيموثاوس الثانية 3: 16 -17، بطرس الثانية 1: 20 -21 ، تيموثاوس الثانية 1: 13 ، مزمور 119: 105، 160 – مزمور 12: 6 ، أمثال 30: 5)

الثالوث الأقدس  نؤمن أنه يوجد إله واحد حي، أزلي الوجود في ثلاثة أقانيم، وهم متساويين في اللاهوت وفي الكمال الإلهي

الله الآب  نحن نؤمن بالله، الأب، الأزلي، روح، كامل في قداسته وحكمته وقوته وحبه، وهو يهتم بكل شخص، ويستجيب الصلاة وينقذ من الخطية والموت كل شخص يإتي إليه من خلال يسوع المسيح. (تكوين 1: 1، 26، 27 – مزمور 90: 2 – متى 28: 19 – كورنثوس الثانية 13: 14- بطرس الأولى 1: 2)

يسوع المسيح  نحن نؤمن بيسوع المسيح خالق كل الأشياء، ابن الله الوحيد، الذي حُبل به من الروح القدس، وهو ولد من القديسة العذراء مريم، بلا خطية وعاش حياة طاهرة، عمل المعجزات ومازال يعمل، مات لإجلنا تكفيراً عن خطايانا، وقام بالجسد، وصعد إلى السماء وهو يشفع دائماً في شعبه وسوف يأتي بصورة شخصية إلى الأرض .( متى 1: 22- 23 ، أشعياء 9: 6، يوحنا 1: 1- 5، يوحنا 14: 10- 30، سفر الرؤيا 19: 11- 16)

الروح القدس  نحن نؤمن بالروح القدس الذي خرج من الاب والأبن الذي يدين عالم الخطية على البر والدينونة، ويجدد ويقدس كل من يؤمن بيسوع المسيح ، نحن نؤمن أن الروح القدس يسكن ويمنح المواهب الروحية إلى كل مؤمن بالمسيح وهو يساعدنا ويرشدنا ويعلمنا.(كورنثوس الثانية 3: 17 ، يوحنا 16: 7- 13 ، يوحنا 14: 16-17 ، أعمال الرسل 1: 8، كورنثوس الأولى 2: 12، غلاطية 5: 25، أفسس 5: 18)

الولادة الثانية ( الخلاص)  نحن نؤمن أن كل البشر خطاة بالطبيعة وبالإختيار، وهم تحت قصاص الدينونة، ونثق أن كل من تاب عن خطيئة وآمن بيسوع المسيح كمخلص شخصي لحياته سوف يجدد ويولد من جديد بواسطة الروح القدس.والخلاص هو عطية الله المجانية لكل من يقبل وفقط يثق في المسيح يسوع، ويمكن لأي شخص أن ينال الخلاص من الدينونة من خلال الإيمان بالمسيح وطلب الغفران.( رومية 6: 23 ، أفسس 2: 8 -9 ، يوحنا 14: 6، 1: 12 ، تيطس 3: 5، غلاطية 3: 26 ، رومية 5: 1

الكنيسة  نحن نؤمن بالكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية، وهم الجسد الروحي للرأس وهو يسوع المسيح وهو الأشخاص الذين ولدوا ثانية، ونحن نؤمن بالكنيسة المحلية التي تتألف من شركة المؤمنين يسوع المسيح، والذين أعتدوا بقرارهم الشخصي ويشتركون معاً للعبادة والخدمة والشركة، ونحن نؤمن أن الله وضع على أعضاء الكنيسة المحلية مسؤولية تقديم الإنجيل إلى العالم التائه.هي رعية الله وهي جسد المسيح وهي شركة المؤمنين ( أعمال 20: 28، بطرس الأولى 5: 1- 2، 1 كورنثوس 12: 27، أفسس 1: 22-23، رومية 12: 4-6، أعمال 2: 42، أفسس 4: 3، رومية 14: 19)

السلوك المسيحي  نحن نؤمن أن المؤمنين يجب أن يعيشوا لمجد الله ويقدموا الخير للآخرين، وأن سلوكهم يجب أن يكون بلا لوم أمام العالم، ويجب أن يكونوا وكلاء أمناء على ممتلكاتهم، ويجب أن يسعوا إلى تحقيق حياة النضح في المسيح لهم وللآخرين.

الطقوس  نحن نؤمن أن الرب يسوع المسيح ألزمنا بإثنين من المراسيم داخل الكنيسة المحلية وهما: معمودية المؤمن والعشاء الرباني ونحن نؤمن أن المعمودية المسيحية هي بدفن وتغطيس المؤمن في الماء باسم الآب والابن والروح القدس، وأن الرب يسوع أسس فريضة العشاء الرباني لإحياء ذكرى موته، وكلاهما ( المعمودية والعشاء الرباني) رمزية ولا يمنحون الخلاص، ونحن نؤمن أن تلك الفروض ينبغي ممارستهما حتى مجيء يسوع المسيح.

الحرية الدينية  نحن نؤمن أن كل إنسان لدية مسؤولية مباشرة أمام الله، ومسؤول أمام الله وحده في جميع المسائل الإيمانية.

التعاون الكنسي نحن نؤمن أن الكنائس المحلية هي الأداة الرئيسية لنشر رسالة الإنجيل وهي ممثلة يسوع المسيح في المجتمع، ومن الممكن أن يتعاون الكنائس المحلية في هذه الرسالة من خلال الشركة والمؤتمرات الروحية.

الأيام الأخيرة  نحن نؤمن برجوع شخصي ومرئي للرب يسوع المسيح إلى الأرض وتأسس ملكوته ونعترف بقيامة الأموات، والدينونة الأخيرة وأن الحياة الأبدية هي للمؤمنين وأن العذاب الأبدي للخطاة.